دوماً صعبة ،
ودوماً نفعلها وكأننا نرتكب حماقة ما، أو فعل سخيف سرعان ما نتناساه، ونحاول دفنه في ثامن أرض أو إطلاقه إلى ثامن سماء، المهم ألاّ يطرأ على أرواحنا، ويذكرنا باللحظة التي كنّا فيها أكثر صدقاً من أي لحظة عبرتنا، كيف ونحن كنّا نبحث عن وطن، أو بشكلٍ أدّق، كنّا نضع الحجر الأوّل، الذي سيُبعث من فوقه . . وطن .
:
.
أعترف أن في هذا المدى الافتراضي، بنيتُ في كل زاوية مسموحة . . وطن ، ولكنني كـ عادتي مع أشيائي الثمينة ، لا أستطيع إلاّ تناسيها، حتى نسيانها، ربما كان هذا ملاذ جديد، لم أحبّه ولم آلفه ، لذلك . . آنا الآن أضع حجر ثان في وطني . . لذلك ، أنا الآن وبكل صعوبة أكتب .
:
.
أهلاً بالأعداء أولاً،
أهلاً بالصحبة الصالحة من بعد .
الجمعة، مايو ١٦، ٢٠٠٨
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


هناك تعليقان (٢):
بِكل جمال.. تَكتبين..
سَعيدة أَنا لأني وصلتُ إلى هُنا..
بالتوفيق يا جميلة..
.. أتكفي أن أكتب لكي /
إنتي رآئعة !
لكي السعآدة
إرسال تعليق